الخريجين

مرحباً بكم في البوابة الالكترونية لخريجي كلية عمان للسياحة

يتميز خريجو كلية عمان للسياحة عن غيرهم من الطلبة، إذ تضم صفوفهم جميع من أكمل بنجاح الدورات المهنية والأكاديمية في أول كلية متخصصة في السلطنة في القطاع السياحي وقطاع الضيافة. وتماشياُ مع التقدم السريع الذي تحرزه السلطنة في هذين القطاعين، تتوسع كلية عمان للسياحة من حيث عدد الطلاب، والمرافق، والدورات، والشراكات الأكاديمية، فضلاً عن الآفاق المتاحة بعد الدراسة.

ومن خلال هذه البوابة الجديدة، يمكن للزوار التعرف على الكلية، وحياة الطلبة فيها، والرحلات التعليمية لشبابنا الخريجين، والتطور المهني الذي حققه الخريجون. نشجع القراء على الذهاب خطوة أبعد والتعلم من أولئك الذين يعرفوننا بشكل أفضل، والاستفادة من العدد المتزايد من القصص الملهمة للطلاب السابقين في الكلية؛ فضلاً عن التسجيل في دوراتنا التدريبية والانضمام إلى القوى العاملة الوطنية لاستخدام مهاراتكم في وقت تعمل فيه السلطنة على تحقيق رؤيتها المتمثلة بأن تصبح وجهة سياحية عالمية المستوى.

يمكن لخريجي كلية عمان للسياحة الراغبين بالانضمام إلى شبكة الخريجين ومشاركة قصص نجاحهم تعبئة الاستمارة التالية https://otcalumni.wufoo.com/forms/alumni-form/ أو الاتصال بنا في حال وجود أي استفسار.

 

 

 

 

فهد بن عبدالله الغزالي
إجراءات ومقاييس الخدمة الجوية تجربة الضيوف والعلامة التجارية
الطيران العماني

أثبت فهد الغزالي، البالغ من العمر 35 عاماً، جدارته بالعمل في قطاع الطيران. وتقلد مجموعة من المناصب، بعد إنهاء دراسته، في سلطنة عمان وخارجها، مركزاُ على الضيافة والتدرب مع وكلاء شركة الطيران العالمية الرائدة وعلامتها التجارية المتميزة، بالإضافة إلى الناقل الرسمي لعمان. وفي أعقاب النجاح الذي أحرزه في دولة الإمارات، عاد فهد إلى وطنه الأم عضواً في طاقم الطائزة وانضم إلى الطيران العماني، محلقاً في مناصب تقديم الخدمات قبل أن يصبح مدرباً، يجري التدقيقات على معايير الضيافة، قبل أن يتقلد دوره الحالي في قسم معايير الخدمة في شركة الطيران.

 

 

وبعد فترة وجيزة من تأسيس كلية عمان للسياحة، أدرك فهد الحاجة الوطنية للسياحة ومستوى الاستثمار الذي يتم ضخه عبر السلطنة. وباعتباره قطاعاً ناشئاً ما يزال في مرحلة الاستعداد للإقلاع، كانت دعوة الحكومة للعمل ملهمة نوعاً ما، مما شكل حافزاً لدى فهد للسعي وراء رؤيا أكبر من خلال الكلية بوصفها كياناً تعليمياً فريداً من نوعه. وبعد الاستشارة، التحق ببرنامج الدبلوم العالي في إدارة السياحة والضيافة، وحصل عليه في العام 2005.

وتمتع فهد بإحساس داخلي بالاكتشاف الذاتي أثناء تواجده في فندق إنتركونتننتال مسقط، ضمن البرنامج الذي تنظمه كلية عمان للسياحة. وتضمن الكلية، المناصرة لمفهوم التعليم التجريبي، التنسيب العملي لطلابها، حيث تعلم فهد كل صغيرة وكبيرة في الفندق بعد تعرفه على جميع الوظائف الثانوية خلال عمله، متنقلاً من المصبغة، إلى خدمة الغرف، وتقديم الطعام والتنظيف. وبعد تفكير مضن، أدرك مفهوم العمل الصحي والاستعداد للبدء من الصفر خلال صعوده نحو القمة.

وأكملت تجارب فهد العملية دراسته النظرية في كلية عمان للسياحة وما حصل عليه من مهارات خلال مسيرته، بما في ذلك المهارات الشخصية، واللغة الإنجليزية، والمنظور الاجتماعي، والاتصالات، والتفكير النقدي. وبعد دخوله عالم العمل، أدرك كيف كان بالإمكان تطبيق تعليمه ونموه الشخصي في كلية عمان للسياحة في عمله كوكيل لخدمة العملاء ومختص في الضيافة في قطاع السياحة والسفر.

وتخرج فهد من برنامج "تدريب المدرب" في شركة الطيران العماني قبل أن يبرز أداؤه أمام المدير التنفيذي للشركة. وبعد أن جذب انتباه القيادة العليا بتميزه، أخذ فهد زمام المبادرة في عدد من المشاريع المهمة التي حددت معايير العلامة التجارية للضيافة، حيث كتب، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، معايير الخدمة للطيران العماني.

 

 

ابتسام السالمي عضو فريق الإبحار النسائي مشروع عُمان للإبحار تروج ابتسام السالمي، خريجة الدورات المهنية في كلية عمان للسياحة، للسلطنة عبر مهاراتها المهنية التي حازت عليها عن طريق العمل مرشدة سياحية، في الوقت الذي تعمل فيه على تعزيز ما حققته من نجاح بوصفها إحدى أوائل البحارات المحترفات في الشرق الأوسط. وسجلت ابتسام، إحدى المرشدات السياحيات القلائل اللواتي أثبتن جدارتهن عبر البلاد، في كلية عمان للسياحة لإثراء مفهومها للقطاع السياحي وما ينطوي عليه من مهارات، من خلال برنامج تطوير مهني لمدة عامين.

 

 

وهدفت ابتسام من خلال تدريبها إلى تحقيق هدف مزدوج يتمثل بالقدرة على التطور المهني تماشياً مع التطور الحاصل في قطاع السياحة العماني، إلى جانب تعزيز تواصلها مع الناطقين بغير العربية على المستوى العالمي، وذلك خلال زياراتهم إلى عمان ومشاركاتها في الفعاليات خارج السلطنة.

وضمن المنهج الدراسي، وفي إطار التعليم التجريبي، تم الوصل بين ابتسام وعُمان للإبحار ، ومنذ ذلك الوقت، اغتنمت البحارة العمانية عدداً هائلاً من الفرص المتلاحقة ونجحت في التأهل بصفة مدرب إبحار، لتصبح قبطان الفريق النسائي وتمثل عمان في المحافل الدولية. والتحقت ابتسام في كلية عمان للسياحة مع التزام واع بتطوير نفسها مهنياً والتركيز بشكل أساسي على ما أسمته  "فرصاً استثنائية" لتطوير قدراتها اللغوية.

و1من نشاطاتها خلال المرحلة الدراسية، أُنيط بابتسام مسؤولية إدارة الرحلات الطلابية وإرشاد المجموعات المرشدة لرفع مستوى كفاءتها والإسهام في التفاعلات التي سعت إليها في سبيل تطوير مهاراتها اللغوية. وكان لذلك، بحسب قولها، دور كبير في تمكينها كشخص رياضي وبحارة لها سمعتها في أوروبا والشرق الأوسط.

وفي أعقاب الإبحار بالقوارب الفردية لمدة 7 أعوام، حازت ابتسام شهرة عالمية كمنافسة دولية، حيث شاركت مؤخراً في سباقات القوارب التي أقيمت في فرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، مع سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي مما يفرض تحديات جديدة على الفريق في العام 2019. وبوصفها ربان الطاقم، تقود ابتسام تحضيرات الفريق لإجراء تغيير هام، حيث أنهن سيشاركن في نوع جديد من القوارب. وتصف ابتسام المركب بأنه أكثر سرعة مع صعوبة أكبر على المناورة، ولكنها، بالرغم من ذلك، تحافظ على ثقتها بتجهيز الفريق النسائي في عمان للإبحار.

وابتسام مسؤولة عن جميع الجوانب المتعلقة بالفريق، بما في ذلك واجباتها المتصلة بالإدارة العامة للخدمات اللوجستية والاتصالات، والتركيز على الجوانب الصحية والأمان خلال السباقات والجلسات التدريبية. وتطمح الآن إلى تعزيز نجاحها وإحراز ألقاب جديدة في المسابقات المقبلة، وبذل المزيد من الجهود لزيادة عدد البحارة الإناث في عمان حيث تواصل الثقافة الرياضية المحلية نموها.

 

محمد الرواحي مدير الموارد البشرية وتطوير الأعمال مارك تورز

 تخرج محمد الرواحي، أحد أوائل الطلاب الذين كان لهم حظوة الالتحاق بكلية عمان للسياحة في عامها الأول، حاصلاً على دبلوم في إدارة السياحة بعد 3 أعوام من الدراسة. وعقدت الكلية آمالاً كبيرة على تخريج مختصين وأكاديميين منافسين في القطاع السياحي، حيث كانت المناهج الدراسية لكلية عمان للسياحة مكثفة عن عمد طوال سنواتها الأولى، وكان لهذا، بحسب محمد، فضل كبير في إعداده لعالم الأعمال وتطبيق المعارف المكتسبة خلال حياته المهنية.

 

 

وعمل محمد بداية في قسم النقل والتأجير، وتنقل بعدها عبر أقسام الشركة المختلفة، ليتبين له من خلال ما اكتسبه من مهارات عبر العمل في مجالات مختلفة أن من يرغب بالقيادة عليه الذهاب إلى ما هو أبعد من "نداء الواجب". وتطور محمد بسرعة في مارك تورز، فبعد عمله بمنصب موظف حجز، ترقى إلى منصب مشرف ومن ثم إلى منصب مدير مساعد، ويعود الفضل في ذلك إلى الساعات الإضافية التي عمل بها وانخراطه في أكبر عدد ممكن من مجالات العمل.

 وبالإشارة إلى أيامه في كلية عمان للسياحة، يشيد محمد بالنمو الذي الذي شهدته الكلية، وتطويرها لبرامجها، ودعمها للسلطنة. ويعتبر النمو السياحي الآن مكوناً أساسياً في الاقتصاد الوطني، حيث وفر قطاع السياحة والسفر 75 مليون وظيفة في السوق المحلية في عام 2016 وحده. ومنذ ذلك الحين، أدت المبادرات السياحية الوطنية مثل "تنفيذ"، بالإضافة إلى مشاريع البنى التحتية الأخرى، إلى زيادة هذا العدد بنسبة كبيرة.

مسح سمات الخريجين

مسح سمات الخريجين